السيد جعفر مرتضى العاملي
197
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
فقال أسامة : طائعاً أو كارهاً ؟ ! قال : لا بل كارهاً . قال : فانطلق أسامة فدخل على أبي بكر ، فقال : السلام عليك يا خليفة المسلمين . قال : فرد أبو بكر ، وقال : السلام عليك أيها الأمير ( 1 ) . ونقول : إن لنا مع هذا النص العديد من الملاحظات والوقفات . نذكر منها ما يلي : حين غادر أسامة المدينة : إن هذا النص يؤكد : أن أسامة قد غادر المدينة قبل وفاة رسول الله « صلى الله عليه وآله » . وأن أبا بكر وعمر ، وأعوانهما وكذلك سعد بن عمارة ، وسائر من حضر السقيفة قد تخلفوا عن جيش اسامة . . وبذلك يعلم : أن ما يذكرونه من أن أسامة قد سار في وجهه ذاك بعد وفاة رسول الله « صلى الله عليه وآله » . . غير صحيح .
--> ( 1 ) راجع : بحار الأنوار ج 29 ص 91 - 93 والاحتجاج ج 1 ص 224 و 225 و ( ط دار النعمان ) ج 1 ص 114 - 115 والدرجات الرفيعة ص 443 وراجع : اليقين في إمرة أمير المؤمنين ص 310 .